لوحة إلى متى ؟؟ للفنان الكويتي عبدالرحمن الحملي عام ٢٠١٩م

وصف و فلسفة اللوحة
▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️
لوحة من المدرسة السريالية ، زيت على قماش إرتفاع ١٥٠سم عرض ١٠٠سم ، لوحة تحمل في طياتها أعمق و أنبل المشاعر الإنسانية ألا و هي مشاعر الأمومة ، من منا لايقدس هذه العاطفة التي لا ترقى لها أي عاطفة ، و هي المحرك الأساسي للكون بأكمله و هي كذلك من حافظت على إستمراره الجنس البشري
▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️
صور لنا الفنان محاكاة لواقع الحروب و الأزمات بالعالم و الأخص عالمنا العربي و بتساؤل إلى متى؟ ، نعم إلى متى الحروب و ما الفائدة منها سوى إزهاق الأرواح في سبيل فكرة إنسان و التي تحمل بداخلها إحتمالية الصواب أو الخطأ و برسالة صريحة من الفنان لوقف مثل هذه الأعمال الوحشية التي لا طائل لها
▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️
المشهد يصور إمرأة حاضنه الكرة الأرضية بيد مجروحه و معصوبة بالألم لما يحل بأبنائها في بقاع الأرض ، و عبر عن الأرض بأنها تنزف من وقع الحروب و الإضطرابات و القتل ، و نشاهد صورة فوتوغرافية للمرأة هي مع والديها معلقة و قد محيت الصورة من وقع الأحداث الأليمة في دلالة صريحة على إستمرار الحروب عبر الأجيال
??????????????
نبذة عن الفنان
▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️
فنان و رسام كويتي تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت عام ٢٠١٤ كمصمم مسرحي ، ثم بدأ التدريس كمدرس للفنون في المدرسة الثانوية ، تبرعمت موهبة الرسم لديه في سن السابعة ، وتنوعت لوحاته بين الزيتي و الرصاص ، و شارك في العديد من المعارض الفنية بالكويت و كما شارك خارجياً بملتقى الفنانين العرب و الأتراك في تركيا عام ۲۰۱۲ و أيضاً سمبوزيوم أبوظبي الأول عام ٢٠١٩

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *